الصالحي الشامي
101
سبل الهدى والرشاد
وروى ابن عدي وابن عساكر عن علي - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " استوصوا بالعباس خيرا فإنه عمي وصنو أبي " . وروى الطبراني عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " استوصوا العباس خيرا ، فإن عم الرجل صنو أبيه " . التاسع : في أن الخلافة في ولده ودعائه - صلى الله عليه وسلم - للعباس ولولده وتحليلهم بكساء . روي عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس : " إذا كان غداة الاثنين فائتني أنت وولدك ، حتى أدعو بدعوة " . وروى الهيثم بن كليب وابن عساكر عن عبد الله بن عباس عن أبيه وسنده رجاله ثقات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم انصر العباس وولد العباس - ثلاثا - يا عم ، أما علمت أن المهدي من ولدك موفقا راضيا مرضيا " . وروى الروياني والشاشي والخرائطي والحاكم - وتعقب - وابن عساكر عن سهل بن سعد قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمان القيظ فنزل منزلا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل ، فقام العباس فستره بكساء من صوف ، قال سهل : فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب الكساء وهو رافع رأسه إلى السماء يقول : " اللهم استر العباس وولد العباس من النار " . وروي عن ابن عساكر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي - مرسلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم إن عمي العباس حاطني بمكة من أهل الشرك وأخذني على الأنصار وأجرني في الاسلام مؤمنا بالله مصدقا بي اللهم فاحفظه وحظه واحفظ له ذريته من كل مكروه " . وروى الترمذي - وقال : حسن غريب - وأبو يعلى وابن عدي عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - والطبراني في " الكبير " عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم انصر العباس " وفي لفظ " اللهم اغفر للعباس " وفي لفظ " ما أسر وما أعلن ، وما أبدي وما أخفي وما كان وما يكون منه ، ومن ذريته إلى يوم القيامة " وفي لفظ " ولولد العباس ومن أحبهم " وفي لفظ " لانباء العباس وأبناء أبناء العباس " وفي لفظ " وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا ، اللهم اخلفه " وفي لفظ " احفظه في ولده " . العاشر : في تبشرة العباس بأن له من الله - عز وجل - حتى يرضي ، وأنه لا يعذب بالنار ولا أحد من ولده .